Tuesday, October 9, 2012

نور حِماي الجزء العاشر

نور حماي(الجزء العاشر)

في صباح اليوم التالي كلمت ملك محمد لتعزمه على العشاء في بيتها حتى تعرف أسرتها عليه. و بالفعل قبل محمد الدعوة و ذهب إلى محل الزهور قبل الذهاب لبيت ملك ليحضر لها بعض الزهور.

عندما وصل محمد إلى البيت فتحت له ملك و هي ترتدي فستان أنيق وردي اللون ليس ضيقاً ولا واسعا،ً قصير عند الركبة، بأكمام طويلة، مكشوف الأكتاف. قابلت ملك محمد بإبتسامة رقيقة و قالت له "إتفضل". أعطى محمد البوكية لها و قال مبتسماً "إتفضلي... عارف إنك بتحبي البنفسج فجبته لكي مخصوص"
ملك (و يملأ وجهها حمرة الخجل):"مرسي أوي. ليه بس التعب ده؟!"
محمد:"لا تعب ولا حاجة. كله عشان خاطر عيونك يا حبيبتي"
"حبّك برص" مرة أخري يظهر نور فجأةً و يحبط محمد ثم يكمل كلامه و يقول "جرى أيه يا متر كوز ذرة مشوي واقف على الكورنيش أنا؟!"
محمد (بسخرية و هو يجز أسنانه قليلاً مدارياً غضبه):"لاموأخذه يا باشا. ما عاش ولا كااااان اللي يقول عليك كده... ده انت حبييييبي"
نور:"طيب يا متر... إتفضل يا..." أكمل كلامه و هو يجز على أسنانه قائلاً "...حبييييبي!!".

بعد ذلك دخل محمد و سلم على والدة ملك (السيدة نهال) قائلاً بكل أدب و إحترام ممسكاً يدها "مساء الخير... إزي حضرتك؟!" ثم قبل يدها.
الأم (بإعجاب شديد لأدبه و أخلاقه):"ما شاء الله! أهلاً بك يا حبيبي البيت نور"
محمد (مسرعاً بإبتسامة خفيفة):"إزاي بقى ده منور بنور حضرتك"
الأم:"متشكرة أوي. إتفضل على السفرة". و هم يذهبون للسفرة شد نور يد محمد ليقربه إليه و همس في أذنه "والنعمة حتى لو رحت تربة أبويا الله يرحمه و بوست رجله ما مطلعك من دماغي إلا بعد الجواز"
محمد (ببرود و سخرية):"انت ليه تفكيرك فيا كده؟! إن بعض الظن إثم"
الأم:"إتفضل يابني. عايزاك بقى تقول لي رأيك في الأكل بصراحة"
محمد (مبتسماً):"تحفة طبعاً من قبل ما أذوق. كفاية رحته..." جلس نور معهم و هو يقول في سره "ماشي يا خويا... أكلت بعقل أمي حلاوة... إستنى عليا يا متر... قال متر قال".

No comments:

Post a Comment