الرجل
الثالث الذي كان شريكهم في إختطاف ملك و سرقة الملفات من مكتب محمد هو علي. صديقه و
مساعده في المكتب...
محمد
(بإنفعال):"مش ممكن! ايه اللي عملتوه ده؟!"
محروس:"أمرك
عجيب يا أخي. ده بدل ما تشكرنا إننا خلصناك من الخاين ده"
محمد:"لا
يمكن. أكيد هددته علي عمره ما يبيع حد بالطريقة دي"
محروس:"الكدب
خيبة.. حرام أفتري على ميت... دي مش أخلاقي... إحنا خطفنا السيدة الفاضلة أمه... و
هددناه لو معاملش اللي إحنا عايزينه هنخلص عليها... جه بقى دلوقتي يطلب حقه بما إن
مهمته إنتهت... و حقه إنه ياخد أمه و يترمي في حضنها... و أهه عطوة إدى له حقه...
بدل ما نديله أمه حصلها بالسلامة... أصله ياعيني ما يعرفش أن إحنا خلصنا على أمه...
لازم نخفي أي حد يعرفنا من على وش الأرض... معلمين بقى". أحمر وجه محمد من الحزن و
الغضب لأجل صديقة و تذكر كم كان علي حزين في الأونة الأخيرة و عرف الآن السبب. ثم
ركض محمد سريعاً نحو عطوة ليضربه لكن عطوة صد الضربة و ضربه.
عطوة:"جرى
ايه يا متر؟! يستاهل هو الحزن ده كله... عمتاً إحنا ممكن نبعتك لييه لو
حابب..."
"طب
المسه كده هو أو ملك و شوف اللي هايجرى لك" قال نور هذه العبارة فور دخوله
للمخزن.
محروس:"أهلاااااااً
فينك يا شارلوك هولمز ده إحنا منا مستنينك" و نظر عطوة لنور نظرة مكر و شر كانت نفس
النظرة على وجهه عندما ألقى بجثث هدى و وسام أمام فيلا عز الدين أدهم... و تذكر نور
كل شيء.
نور
(و علامات الفزع على وجهه):"انتوا... انتوا اللي قتلتوا أختي و رمتوها قدام الفيلا"
ركض نور ناحيتهم و لكن محمد حاول منعه.
نور
(بإنفعال شديد):"يا ولاد الكلب والنعمة ما هاسيبكم... هاسلخ كل واحد فيكم و انزل
الكورباك على جتتكم"
محروس:"إهدى
يا عم المحموق أدينا هنشوف هل انت حكيم في إختيارك لحياة حد عزيز عليك"
نور
(بإنفعال):"يعني ايه؟! قصدك ايه بضبط؟!"
محروس:"أبداً.
إحنااا بس عملنالك إختبار صغير كده" تعجب محمد و نور ثم قالوا
"إختبار؟!!"
محروس:"أيوة
يا حدق. قدامك اتنين مش هاتقدر تنقذ إلا واحدة بس... يا تنقذ أختك يا تنقذ السنيورة
اللي هناك دي" و أشار محروس في أخر مخزن على فتاة مقيدة و مكممة على الأرض فاقدة
الوعي... كانت سلمى. فزع نور و ركض نحوها بسرعة و حاول أن يوقظها و صوته عاد حاداً
مرة أخرى و كأن الخوف يغيير من نبرة صوته قائلاً "سلمى.. سلمى.. فوقي عشان خاطري يا
سلمى... عملتوا فيها ايه؟!!"
عطوة:"الله
الله ماتنشف أومال خليك راجل... ايه الصوت الفرافيري ده"
نور:"انطق
عملته فيها ايه"
محروس:"ماتخفش
ياض. إحنا بس حقناها بسم بطيئ المفعول قدامها ساعة و نص بس بعد كده تقدر تقول عليها
يا رحمن يا رحيم... بس في أمل تنقذها" إنتبه نور له بشدة قائلاً
"إزاي؟!"
محروس:"بسيطة
قدامك حاجة من الحاجتين... يا تنقذ أختك... يا تنقذ القطة"
نور:"مش
فاهم. فسر كلامك"
محروس:"شايف
السلم ده؟! هاتطلع عليه... بعد كده هتلاقي باب بس في كل جونبه شفرات حادة... يعني
لو عديت البوابة دي هاتتصفى... بس ماتقلقش انت مش هاتحتاج تعديها المصل اللي هاتحقن
بيه الست سلمى بعد الباب على طول يا دوب تعدي أيدك و تنقذها من السم اللي بيجري في
جسمها... بس الحقنة دي مربوطة بزنات المسدس و ده بقى في ناحية أختك... أول ما تاخد
الحقنة أختك هاتحصل أختك الكبيرة... أما بقى بالنسبة للمتر فهو ميت ميت"
نور
(بإنفعال شديد):"انتوا مجانين انتوا بتفكروا إزاي... و هاتستفيدوا ايه من ده
كله؟!!"
عطوة:"بنتسلى...
محسوبك و أخوه يموتوا في التسلية من النوع ده... و ده درس للمتر عشان مايحشرش نفسه
في اللي مالوش فيه و درس ليك عشان ماتسرحش بخيالك إنك ممكن تاخد حق أختك مننا". كاد
نور أن ينفجر من الغضب لكن تمالك نفسه و نظر للسلم والباب و فكر قليلاً ثم ذهب و
همس في أذن محمد قائلاً "ملك و سلمى أمانة في رقبتك لو حصلي حاجة" ثم أخذ نور معطف
محمد و إرتداه و ركض نحو السلم. نظر محمد لنور و ظل يناديه "نوور... هاتعمل ايه يا
مجنون" و هو مشغول بالقلق على نور ذهب محروس سريعا و كتف محمد ممسكاً ذراعيه و عطوة
ظل يضربه و محمد يحاول المقاومة.
No comments:
Post a Comment