Friday, October 12, 2012

نور حِماي الجزء الرابع و العشرون

و بعد يومين كان محمد في مكتبه... كان يبحث عن ملف تلك العصابة و الميدالية... و لكنه فوجيء بأنه لم يجد الميدالية و ملف المجرمان محروس و عطوة فارغ... فنادى محمد علي مسرعاً و هو شديد الغصب قائلاً "يا علي... يااا علي!!"
علي:"أيوة يا أستاذ. حصل حاجة؟!"
محمد
 (مشاوراً على أحد أدراج المكتب):"كان في ملفين هنا و الميداليا اللي إديتهالي. راحوا فيييين؟!"
علي (بإرتباك قليلاً خائفاً من إنفعال محمد):"ممعرفش يا أستاذ. على يدك بنمشي من المكتب سوا و بقفل المكتب قبل ما نمشي و بسلمك المفتاح كمان"
هدأ محمد قليلاً لكن علامات الغضب مازالت على وجهه ثم قال "أنا مش بخونك يا علي... أنا بس عايز أعرف راحوا فين يمكن انت حاطتهم في مكان كده ولا كده و انت ناسي"
علي (بحزن):"لأ يا أستاذ. ماحركتش حاجة من مكانها".
غضب محمد بسبب عدم عثوره على تلك الكلفات و الميدالية لأنه بتلك الأشياء كان قد وصل لطرف هام يوصله بتلك العصابة و لكنه حبس ذلك الغضب بداخله. ثم جلس على الكرسي مشغول البال بما حدث.

في تلك الأثناء أنهت ملك محاضرتها و لكنها لم تجد محمد بإنتظارها كعادته و لكنها وجدت أخيها فذهبت إليه قائلة "ايه الأخبار يا نور؟!"
نور (بتعجب):"ايه الأخبار يا نور؟! ايه ايه الأخبار يا نور دي؟! محاسساني إني إبن خالتك و بقالك فترة ماشفتكيش... مالك في ايه انتي مش مضبوطة النهارده"
ملك (بحزن):"مافيش حاجة هو محمد مجاش؟!"
نور:"اااااااه... عشان كده مبوزة"
ملك:"لأ عادي مش مبوزة. ممكن يكون جي متأخر زي المرة اللي فاتت"
نور:"يمكن. بس إنتي كده كده أصلاً طالعة متأخر... هايتأخر أكتر من كده؟! و بعدين أنا أصلاً كلمته على الموبايل مابيردش"
ملك (بتعجب):""أنا أصلاً كلمته على الموبايل؟!" إزاي يعني؟! هي النمرة..." و قبل أن تكمل كلامها رد نور مسرعاً "معايا... ما لازم يبقي معايا نمرته بس ماتخافيش ما فتحتش موبايلك و جبته منه... أنا أخدتها من محمد نفسه... المهم تحبي نستنى شوية كمان... أصل ليا نفس أغلس عليه أوي"
ملك:"هنهزر بقى. أنا مش في مود الهزار دلوقتي"
نور:"يا ساتر. عليكي بوز يهد بلد"
ملك (بغضب):"اسمالله... شوف مين اللي بيتكلم... عمتاً ممكن نمشي بقى؟؟".
و في طريقهم للبيت نظر نور لملك قائلاً "و بعدين يا ملك؟! الحوار مش مستاهل الزعل ده كله... أكيد عنده شغل و ماعرفش يجيلك"
ملك:"أنا مش معترضة. الفكرة طالما مش جي يتكلم يقول أو حتي رسالة... أنا كده هاقلق عليه"
نور:"ماتخفيش. يعني هايحصله ايه يا حسرة... فكيها بقى.... خلاص أول ما نوصل البيت إبقي كلميه تاني ماشي؟!".
ما إن وصل نور و ملك حتى أسرعت ملك بالدخول لغرفتها و ظلت تحاول أن تكلم محمد مراراً و تكراراً حتى رد... و فوراً قالت ملك بإنفعال "انت ماكنتش بترد على الموبايل ليه"
محمد:"معلش يا حبيبتي. كنت مشغول و عامل الموبايل سيلنت فمسمعتوش"
ملك:"والله؟!! كنت عامله سيلنت؟!! طيب على الأقل قل لي إنك مش جاي الجامعة أي حاجة... ولا هو طز فيا!!"
محمد:"أنا أسف يا ملك. ماخدتش بالي الوقت عدى بسرعة و محستش"
ملك (بإنفعال شديد):"انت عارف. بسبب نسيانك ده أنا إترعبت عليك"
محمد (بغضب):"ما قلت أسف يا ملك. كنت مشغول قلتلك و الوقت عدى مش مصيبة هي"
ملك:"و كمان بتركبني الغلط... يعني الحق عليا إني قلقت عليك؟؟!!! ماشي يا محمد... أنا غلطانة... غلطانة و أستاهل ضرب الجزمة كمان... تمام كده... و أخر مرة هاكلمك عشان ماعطلكش عن شغلك... سلام" حزنت ملك ثم ألقت الهاتف بغضب على السرير.

No comments:

Post a Comment