نور حماي(الجزء الخامس عشر)
بعد ساعة ذهب محمد للبنك و تكلم مع صديق علي المقرب الذي يعمل هناك... فقد أراد أن يعرف تفاصيل أكثر عن تلك الحادثة...
محمد:"قولي بقي يا أشرف. عايزك تحكيلي بضبظ كل اللي تعرفه عن اللي حصل ليلة سرقة البنك"
أشرف (فرد الأمن):"حاضر. كنت في نوبة حراسة أنا و زميلي شاكر... و فجأة 2 رشوا علينا مخدر بس مرشوش عليا كتير فمكنتش نايم تماماً زي شاكر... صحيت و هما بيمشوا و معاهم فلوس البنك... و واحد منهم وقعت الميدالية اللي اديتها لعلي... وشهم كان متغطي بس أنا أقدر أدي وصف لجسمهم... واحد فيهم كان مليان شوية و قصير و تقريباً في مشكلة في رجله اليمين عشان مكنش بيجري عليها كويس... و التاني طوله متوسط و رفيع... و هو ده اللي وقع منه الميدالية"
محمد:"متشكر أوي يا أشرف. بس ماتقولش الكلام ده لحد تاني... أحسن العصابة تعرف و تئذيك"
أشرف:"ماتقلقش يا باشا. مع السلامة يا باشا... في رعاية الله يا سعادة باشا"
ثم رجع محمد للمكتب لكي ياخذ أغراضه و يذهب ليقابل ملك لأن محاضراتها أوشكت على الإنتهاء. و هو يستعد للرحيل دخل عليه علي قائلاً "يا متر... ملف قضية الرشوة ده عايز دراسة عشان صاحب القضية معاد محاكمته الأسبوع الجاي"
محمد:"ايه يا علي ايه يا علي؟! و ده وقته يا علي أنا مش ناقص أنا اللي فيا مكفيني... أمشي، أمشي الساعة دي يا علي أنا روحي في مناخيري"
علي (و هو يترك المكتب ليغادر):"أنا أسف يا أستاذ. عن أذن حضرتك"
محمد (بأسف و هو يذهب لعلي):"إستنى يا علي... معلش يا علي ماتزعلش مني... ما أنت عارف لما ببقى مضغوط مابشوفش قدامي و بتعصب على أي حد... خلاص بقى روق... ده إحنا أصحاب قبل ماتبقى مساعدى يا أخي... حط الملف على المكتب و أول ما أجي هادرسه"
علي (مبتسماً):"حاضر يا أستاذ. عن أذن حضرتك أنا بقى عشان ورايا شغل كتير" محمد محمد (مبسماً):"إتفضل يا علي. اه و ماتنساش قريب أوي إن شاء الله هاحدد معاد خطوبتي... لازم تبقى أول واحد في حفلة الخطوبة"
علي:"أكيد يا أستاذ. عن أذن حضرتك"
بعد ساعة وصل محمد للجامعة و وجد ملك منتظراه فنزل من سيارته مسرعاً و ذهب إليها و قال "معلش يا حبيبتي إتأخرت عليكي؟؟!!!"
"لأ ماتخفش. ما أنا كنت مسليها" سمع محمد هذه العبارة من شخص وراءه و كالعادة هذا الشخص نور. إلتفت محمد إليه قائلاً "أهلاً يا نور إزيك؟!"
نور:"بمب... و أحسن منك كمان؟!"
محمد (بتعابير مضحكة على وجهه تدل على اليأس و القهر):"يا أخي إرحمني. انت حاطت نقرك من نقري لية بس؟"
نور:"رخامة... قلة أدب... غتاتا... و بعدين من الطقوس المصرية إن الأخ يرخم على أخته واللي معاها... عمتاً لطيبة قلبي و كرم أخلاقي و حسن أدابي... أنا رايح أتمشى ربعاية كده... على الله أرجع ما ألاقيكمش مكان مانتوا واقفين هنا"
محمد:"عيب برده... أنا وش ذلك"
نور:"انت ذلك وش يا خويا. سلام بقى أتكل أنا دلوقتي".
محمد:"قولي بقي يا أشرف. عايزك تحكيلي بضبظ كل اللي تعرفه عن اللي حصل ليلة سرقة البنك"
أشرف (فرد الأمن):"حاضر. كنت في نوبة حراسة أنا و زميلي شاكر... و فجأة 2 رشوا علينا مخدر بس مرشوش عليا كتير فمكنتش نايم تماماً زي شاكر... صحيت و هما بيمشوا و معاهم فلوس البنك... و واحد منهم وقعت الميدالية اللي اديتها لعلي... وشهم كان متغطي بس أنا أقدر أدي وصف لجسمهم... واحد فيهم كان مليان شوية و قصير و تقريباً في مشكلة في رجله اليمين عشان مكنش بيجري عليها كويس... و التاني طوله متوسط و رفيع... و هو ده اللي وقع منه الميدالية"
محمد:"متشكر أوي يا أشرف. بس ماتقولش الكلام ده لحد تاني... أحسن العصابة تعرف و تئذيك"
أشرف:"ماتقلقش يا باشا. مع السلامة يا باشا... في رعاية الله يا سعادة باشا"
ثم رجع محمد للمكتب لكي ياخذ أغراضه و يذهب ليقابل ملك لأن محاضراتها أوشكت على الإنتهاء. و هو يستعد للرحيل دخل عليه علي قائلاً "يا متر... ملف قضية الرشوة ده عايز دراسة عشان صاحب القضية معاد محاكمته الأسبوع الجاي"
محمد:"ايه يا علي ايه يا علي؟! و ده وقته يا علي أنا مش ناقص أنا اللي فيا مكفيني... أمشي، أمشي الساعة دي يا علي أنا روحي في مناخيري"
علي (و هو يترك المكتب ليغادر):"أنا أسف يا أستاذ. عن أذن حضرتك"
محمد (بأسف و هو يذهب لعلي):"إستنى يا علي... معلش يا علي ماتزعلش مني... ما أنت عارف لما ببقى مضغوط مابشوفش قدامي و بتعصب على أي حد... خلاص بقى روق... ده إحنا أصحاب قبل ماتبقى مساعدى يا أخي... حط الملف على المكتب و أول ما أجي هادرسه"
علي (مبتسماً):"حاضر يا أستاذ. عن أذن حضرتك أنا بقى عشان ورايا شغل كتير" محمد محمد (مبسماً):"إتفضل يا علي. اه و ماتنساش قريب أوي إن شاء الله هاحدد معاد خطوبتي... لازم تبقى أول واحد في حفلة الخطوبة"
علي:"أكيد يا أستاذ. عن أذن حضرتك"
بعد ساعة وصل محمد للجامعة و وجد ملك منتظراه فنزل من سيارته مسرعاً و ذهب إليها و قال "معلش يا حبيبتي إتأخرت عليكي؟؟!!!"
"لأ ماتخفش. ما أنا كنت مسليها" سمع محمد هذه العبارة من شخص وراءه و كالعادة هذا الشخص نور. إلتفت محمد إليه قائلاً "أهلاً يا نور إزيك؟!"
نور:"بمب... و أحسن منك كمان؟!"
محمد (بتعابير مضحكة على وجهه تدل على اليأس و القهر):"يا أخي إرحمني. انت حاطت نقرك من نقري لية بس؟"
نور:"رخامة... قلة أدب... غتاتا... و بعدين من الطقوس المصرية إن الأخ يرخم على أخته واللي معاها... عمتاً لطيبة قلبي و كرم أخلاقي و حسن أدابي... أنا رايح أتمشى ربعاية كده... على الله أرجع ما ألاقيكمش مكان مانتوا واقفين هنا"
محمد:"عيب برده... أنا وش ذلك"
نور:"انت ذلك وش يا خويا. سلام بقى أتكل أنا دلوقتي".
No comments:
Post a Comment