Saturday, October 6, 2012

نور حماي الجزء الأول

قصتي تتكلم عن شئ يحدث هذه الأيام من عدم أمان خاصاً للفتاة أو للمرأة ، و ماذا يفعل المرء ليحمى نفسه و من حوله.

بيت عائلة الصالحى. إنها عائلة تتكون من أم ، إبن و إبنة ، و الوالد متوفي منذ زمن. الإبن يدعى <نور أحمد مجدي الصالحي>ولد ليس سمين ولا نحيف و لديه وجه مملوء قليلاً، وليس بطويل أو قصير، قمحي اللون، عيناه خضراء متوسطة الحجم و شعره بني فاتح اللون و ناعم. الإبنه تدعى <ملك أحمد مجدي الصالحي> فتاة ممشوقة الجسم، طولها متوسط، بيضاء البشرة عيناها عسليتان و واسعتان، شعرها بني داكن اللون و طويل. أما الأم فتدعى <نهال عبدالمنعم صبري> سيدة مسنة جسمها مملوء قليلاً، قصيرة نوعاً ما، بيضاء البشرة، عيناها خضراء اللون واسعة و شعرها بني بخصل فضية اللون و قصير. كانت هذه العائلة تتمتع بحب شديد بينهم.

في يوم 4 من أكتوبر الساعة السادسة صباحاً رن المنبه و أطفائه نور ثم نهض و ذهب ليوقظ أخته ملك لتستعد لجامعتها.

قال نور و هو يطرق باب غرفة أخته "ملك... يا مللللللك... يالا أصحي... يالا مش هنكسل من أول يوم في الجامعة... إنجزي يا ملك... يخرب بيت سنييييينك يا بت يالا مش هننام للسنة الجاية... ياااا ملااااااااك".

فتحت ملك الباب و قالت لنور "طيب طيب ، أنا صحيت أهو... يخرب بيت الزن ده" ثم نظرت ملك لملابس نور قائلة "انت هاتروح المدرسة كدة؟؟"

نور:"أنت هطلة؟؟!!! أكيد لأ... أنا مش رايح المدرسة أساساً"

ملك(بسخرية):"لية إن شاء الله؟؟ لعل المانع خير"

نور:"ببساطة مدرستي قفلت بسبب إكتشاف 12 حالة أنفلونزا وبائية... عقبال عندك كدة يا رب... ماتقطعيش انتي بس" ملك (بسخرية)"عقبالي... طيييب... تعالى بقى لما أعديك". و ظلت ملك تركض وراء نور لتضربه.

جهزت ملك و ذهب نور معها للجامعة. و في منتصف الطريق تقريباً جاء شاب و أخذ يغازل ملك قائلاً "جرى أيه يا جميل؟؟ يالهوي على النظرات القاتلة"

نور(بغضب شديد):"جرى ايه يا تقيل؟؟!!! شايفها ماشية مع نانسي؟؟ غور يلا بدل ماعمل وشك ميتم و أعزيك فيه... يالا يلا" ثم دفع نور الشاب بعيدا عن أخته.

ملك:"على فكرة يا نور أنا مش عاجبني التغير ده من ساعت وفاة هدى الله يرحمها... منكرش أن جزء من التغير ده حاميني و كل حاجة بس أنا برده أعرف أخذ بالي من نفسي كويس... و بعدين أنا وحشتني أيام زمان... أيام أنا و هدى و أن..." ثم قاطعها نور قائلاً " بس هدى ماتت يا ملك... صعب ترجعي أيام كان فيها حد مابقاش موجود معاكي... و عشان كده أنا هافضل طوووول عمري كده... حياتي أحسن كده... ممكن بقى نقفل الموضوع ده"
ملك:"يعنى ايه حياتي أحسن كدة... يعنى لو كانت المدرسة لسة مفتوحة؟؟... ولا أحسن بلاش المدرسة بما إنها قفلت و أكيد الإجابة هاتكون كالآتي "بس المدرسة قفلت ف مش هتخيل حاجة"... لو السنة الجاية في الجامعة إن شاء الله هاترو..." قاطعها نور مرة أخرى قائلاً "ما بس بقى يا ملك إرحميني... قلت لك ميت مليون مرة مالكيش.. دعوة.. بالموضوع.. دة. إتفهم الكلام ولا لسة؟! ... و عشان تريحي نفسك من التفكير و تريحيني، أصلاً ماحدش في الجامعة هايركز زي ما انتي فاكرة أنا أصلاً ماحدش يعرفني... و يالا ياختي الجامعة اهه... سلام بقى عشان ألحق أروّح عندي درس عربي بعد ساعتين... يالا سلام... هارجع أخدك بعد المحاضرات"

No comments:

Post a Comment