نور حماي(الجزء الخامس)
ملك (بصوت مهزوز حزين محاولة كتم بكائها):"يعني ايه عمري ما هاعرف اللي حاسس بيه على أساس إني واحدة غريبة لسة عارفاك من يومين. هدى أختي أنا كمان يا نور ولا... نسيت"
نور (مسرعاً و عيناه تزداد حرقه من البكاء و تتكاثر الدموع في عينيه):"لا مانستش. بس شكلك إنت اللي نسيتي... نسيتي إن أنا الوحيد اللي شفتها ميتة قدام عيني... و نسيتي إن الصدمة نسيتني الحادثة وإني عرفت أختي ماتت إزاي منكم... مش عشان أنا فاكر إزاي ماتت... بذمتك.. مش حاجة توجع القلب أوي لما أنسى شكل الناس اللي دمروا أحسن حاجة في حياتي و مش قادر أعمل حاجة عشان أنتقم منهم... إزاي بس أنا نسيتهم... إزاي"
ملك (بهمس في أذن نور):"شششششش... بس، بس. ماتلومش نفسك إنت مالكش ذمب... ده قضاء و قدر... كفاية إن...إنك أحن أخ بيحاول يحمي أخته الثانية عشان مايجرلهاش حاجة... خلاص أنا أسفة أخر مرة هزعلك كدة" و ظلت ملك تهدئ فيه و تحاول إخراجه من هذه الحالة.
نور (بهدوء و هو يمسح دموعه):"خلاص بقى إتهدي مش زعلان قلت. بس على فكرة مش داخله دماغي حوار ابن المعيد بتاعي... ممكن بقى تقوليلي و بكل صراحة كده.. مين محمد ده بضبط؟؟ يعني..."
ملك (مقاطعة لكلام نور):"والله إبن المعيد بتاعي"
نور (بإبتسامة):"أنا لسة كملت كلامي طيب؟! إصبري على رزقك... ما أنا عارف إنه فعلاً إبن المعيد بتاعك بس هو بالنسبة لك ايه؟؟ فهمتي يا متسرعة؟؟"
ملك(بإرتباك):"بالنسبالي ايه يعني ايه؟؟ عادي يعني"
نظر نور في عينيها و قال لها "يا ملك!! مش عليه أنا الكلام ده.... ها؟؟!!!"
ملك:"بحبه و هايتقدملي قريب. إرتحت؟؟" ردت ملك في سرعة و نظرت لإتجاه أخر بعيد عن نور محاولة إخفاء خجلها و إبتسامتها ثم أكملت كلامها قائلة "و على فكرة بقى هدى الله يرحمها كانت تعرفوا و هي بتثق إنه إنسان كويس" حزن نور قليلاً عندما سمع أسم هدى لكنه إبتسم بعدها و هو ينظر لعينان ملك قائلاً "بحبه و هايتقدملي قريب... و هدى تعرفه... طب ما كان من الأول... لازم لف و دوران يعني؟؟ حيث كده بقى هالزقلكم من هنا و رايح زي اللبانة في الجزمة"
ملك (بسخرية):"وإنت الجزمة؟؟!!! ليه بس تقول على نفسك كده؟؟"
نور:"اه دي حقيقة أنا الجزمة... جزمة إني بعبر أهلك P:... مش بهرج على فكرة منين ماتروحوا هاتلقوني في أفاكم... زي خيالكم"
ملك:"بالنسبة يعني؟؟ أسمي دي رخامة ولا سخافة ولا ايه بضبط؟؟!!!"
نور(مستلقياً على السرير واضعاً يديه وراء رأسه و قدم على قدم):"سميها زي ماتسميها برده لازقلكم فيه إعتراض؟؟"
ملك (ذاهبة إتجاة باب الغرفة):"تصدق بقى إنك رخم... و سخيف كمان... أنا غلطانة إني فتحت بوئي معاك"
نور:"رايحة فين؟؟"
ملك:"رايحة أوضتي في مانع؟؟"
نور (بسخرية و إبسامة خفيفة):"لا أبداً تروحي و ترجعي بألف سلامة"... و ملك في طريقها لباب غرفة التي بها هي و نور وجدت الجزء المقصوص على الأرض نظرت للصورة قليلاً ثم دعت ربها في سرها و ذهبت لنور و وضعت الصورة على وجهها أمامه و قالت "مش عاجبني إن الشخصية دي تختفي من حياتنا. أنا حاطيت الصورة بالمقلوب لكن واثقة إن في يوم من الأيام إن الصورة دي هاتتعدل و اللي فيها... هايرجع زي الأول و أحسن"
No comments:
Post a Comment