بعدما وصل نور للأعلى لم يمرر يديه ليأخذ المصل... بل حمى وجهه بذراعيه و مر عبر البوابة و الشفرات تمر عبر جوانب يديه و أرجله و بعدما عبر تلك البوابة أخذ المسدس و حاول أن يصوب على محروس و بالفعل أصاب محروس ففزع عطوة و ترك محمد و ذهب سريعاً ليطمئن على محروس... فتركهم محمد و ذهب لملك ليفك قيودها و ما إن فك قيودها قالت فزعة "نور... لازم نلحق نور بسرعة يا محمد" "إهدي يا ملك إهدي" قال محمد "نور كلم البوليس قبل ما يدخل و أكيد هايوصل في أي لحظة و هنلحقه لأقرب مستشفى". بدأ نور لا يرى بوضوح و أصبح لا يشعر بأطرافه... أنزل نور لمحمد المصل من خلال الخيط المربوط بالمصل حتى لا يسقط المصل على الأرض... و ما إن مسك محمد بالمصل حتى سقط نور... و هو يسقط صرخت ملك قائلة "نور... إصحي يا نور... إلحق نور يا محمد" تعجب محمد لكلام ملك و لكنه نظر لنور ووجد الشعر مائل قليلاً و بعض الشعر الأسود الداكن يظهر من أسفل الشعر البني... ففهم أن الشعر البني شعر مستعار... و كل التساؤلات حلت... نور هي الأخت الصغرى لملك... تعتقد أن لابد من وجود رجل ليحمي عائلتها و إعتقدت أنها بهذه الطريقة هي رجل البيت... و مر شريط حياة نور أمامها...الجزء المقصوص من صورة ملك و هدي هي نور قبل أن تموت هدى... و الصور و التسجيلات بالحاسوب الخاص بها كل ذكرياتها مع هدى و ملك قبل أن تصبح متنحيه عنهم منذ أن بدأت الثانوية و قبل أن تتغير لنور الأخ لملك... مرت ذكرياتها مع سلمى من سنين و كيف كانت حياتها قبل أن تموت هدى... نظرت نور للأسفل كانت الشرطة وصلت و تم القبض على عطوة و محروس و كانت ملك تبكي بحرقة لأجل نور طالبة من الشرطة إنقاذها و نقلها المشفى بأقصى سرعة... و محمد كان يحقن سلمى بالمصل المضاد... بدأت الأصوات تتلاشى لنور و روئياها تتلاشى حتى فقدت الوعي تماماً.
بعد يومان أفاقت نور في المشفى و وجدت ملك و محمد معها في نفس الغرفة. كانوا ساهرين بجانبها و لكن ملك كانت مستغرقة في النوم من التعب. "صباح الخير يا قمر" قال محمد "ها؟!! ايه أخبارك دلوقتي؟!" "صباح الخير يا قمر؟؟!!!" سألت نور بتعجب "هو في ايه؟؟!!!" ثم نظرت إلى ملابسها وجدت نفسها ترتدي ملابس المشفى و وجدت شعرها الأسود الداكن و ليس الشعر البني الفاتح المستعار. "يعني...كل ده ماكنش حلم؟؟!!!" سألت نور "كل اللي حصل فعلاً حصل؟؟!!! ايه ده... سلمى... فين سلمى؟!" "إهدي... إهدي... سلمى كويسة... هي في الأوضة اللي جنبك و صحتها زي الفل و أحسن من الأول كمان" "لأ" قالت نور "أنا لازم أشوفها" و ما إن بدأت نور بالنهوض تألمت كثيراً من كثرة الجروح بجسمها. فمنعها محمد و قال "يا بنتي إهدي انتي لسة جروحك مالمتش... ده لولا لحقناكي في أخر لحظة كان زماننا بنقول عليكي يا رحمن يا رحيم... ده انت دمك اتصفى" "ايه اللي حصل لعطوة و أخوه" سألت نور "إتقبض عليهم" "أيوة" قال محمد "و محاكمتهم قريب أوي إن شاء الله" "أنا مستني على نار" قالت نور "مش هارتاح إلا لما أشوفهم بيتمرجحوا في حبل المشنقة" "مستني ايه و مش هارتاح بقى يا أخت نور" قال محمد "ما خلاص الحقيقة بانت" "لااااا" قالت نور "أنا منذ الطفولة المشردة و أنا بتكلم بصيغة الولد... ده طبعي" "سيبك انتي" قال محمد "اللي نفسي أعرفه إزاي عرفتي تضحكي عليا و صدقت إنك أخو ملك مش أخت ملك" "عيب عليك" قالت نور "و بعدين التغيير ده خلاني أعرف أنقذ ملك و سلمى... كده نظريتي صح... لازم أبقى راجل عشان أعرف أحمي الناس اللي بحبهم" "لأ طبعاً نظرية غلط جداً" قال محمد "انتي أنقذتيهم عشان شجاعتك و إرادتك إنك تنقذيهم حتى لو كان على حساب حياتك... كل اللي حصل ده عشان نور أخت ملك بني أدمة جميلة جداً... و أخر مرة أشوف نور أخو ملك من هنا و رايح مافيش غير نور أخت ملك... و أنا راجل العيلة دي... ولا أنا مش مالي عينيك" "لأ طبعاً إزاي" قالت نور "راجل ماقدرش أعترض" "خلاص إتفقنا" قال محمد "أنا هاروح بقى أجيبك سلمى". ظلت نور تنظر لملك و هي تبتسم و سعيدة بأن ملك بأمان و بخير.
بعد قليل دخل محمد مع سلمي و قال "أهه سلمى يا ستي عشان تطمني عليها و في حد كمان جه يزورك" ثم دخل شريف قائلاً "يا نهار بني... بقى نور جاري و صحبي و اللي على طول يقتبس مني الموتوسكل يطلع بنت في الأخر... أنا كشريف إتخضيت" "هههههه البرنس" قالت نور "أهلاً أهلاً" "برنس ايه بقى" قال شريف "ده أنا طلعت عبيط... أنا من يوم ماعرفتَك... قصدي عرفتِك و أنا عارف إنِك جلابة للمشاكل... عصابة و حوار... ايه الفيلم الأمريكي ده... بس حمداً لله على السلامة... يا أنسة نور :D" "نور" قالت سلمى "انتي كويسة دلوقتي؟!" "ماتخفيش يا بت" قالت نور "طول عمري بمب" بعد ذلك إستيقظت ملك و قالت و هي ناظرة لنور بفرح "حمداً لله على السلامة" "ياااااااه" قالت نور "حمداً لله على سلامتك إنتي... يا شيخة دول قربوا يقروا فاتحتي على إبن الجيران" "يا واد إتهد... قصدي يا بت إتهدي" قالت ملك "حتى و انتي تعبانة لمضة" "بس الحمد لله" قال محمد "كل حاجة بقيت تمام دلوقتي".
بعد عدة أيام خرجت نور من المشفي بالسلامة و كان معها شريف و سلمى أصدقائها و ملك و محمد. و هم بخارج المشفي يستعدون للذهاب للبيت. "نور باشا" قال محمد "ممكن أتشرف و أتواضع و أتنازل و أطلب أيد ملك من سيادتك" "تتواضع و تتنازل" قالت نور "انت تطول يا متر... و على ايه فكك يا ملك من الراجل ده و خليكي معايا مافيش جواز" "لأ يا بيه" قال محمد مسرعاً "أنا أسف ده من دواعي فخري إني أتقدم للأنسة ملك" "أيوة كده نتعدل" قالت نور "طيب بمناسبة الخبر السعيد ده أنا هحتفل أنا و سلمى و نروح أي حتة بالموتوسكل بتاع شريف... يالا يا سلمى. ها حد عايز حاجة؟؟!!!" "لأاااااااا" صرخ شريف "الموتوسييييكل". ضحك جميعهم من المنظر و ظل شريف يطارد نور.
بعد يومان أفاقت نور في المشفى و وجدت ملك و محمد معها في نفس الغرفة. كانوا ساهرين بجانبها و لكن ملك كانت مستغرقة في النوم من التعب. "صباح الخير يا قمر" قال محمد "ها؟!! ايه أخبارك دلوقتي؟!" "صباح الخير يا قمر؟؟!!!" سألت نور بتعجب "هو في ايه؟؟!!!" ثم نظرت إلى ملابسها وجدت نفسها ترتدي ملابس المشفى و وجدت شعرها الأسود الداكن و ليس الشعر البني الفاتح المستعار. "يعني...كل ده ماكنش حلم؟؟!!!" سألت نور "كل اللي حصل فعلاً حصل؟؟!!! ايه ده... سلمى... فين سلمى؟!" "إهدي... إهدي... سلمى كويسة... هي في الأوضة اللي جنبك و صحتها زي الفل و أحسن من الأول كمان" "لأ" قالت نور "أنا لازم أشوفها" و ما إن بدأت نور بالنهوض تألمت كثيراً من كثرة الجروح بجسمها. فمنعها محمد و قال "يا بنتي إهدي انتي لسة جروحك مالمتش... ده لولا لحقناكي في أخر لحظة كان زماننا بنقول عليكي يا رحمن يا رحيم... ده انت دمك اتصفى" "ايه اللي حصل لعطوة و أخوه" سألت نور "إتقبض عليهم" "أيوة" قال محمد "و محاكمتهم قريب أوي إن شاء الله" "أنا مستني على نار" قالت نور "مش هارتاح إلا لما أشوفهم بيتمرجحوا في حبل المشنقة" "مستني ايه و مش هارتاح بقى يا أخت نور" قال محمد "ما خلاص الحقيقة بانت" "لااااا" قالت نور "أنا منذ الطفولة المشردة و أنا بتكلم بصيغة الولد... ده طبعي" "سيبك انتي" قال محمد "اللي نفسي أعرفه إزاي عرفتي تضحكي عليا و صدقت إنك أخو ملك مش أخت ملك" "عيب عليك" قالت نور "و بعدين التغيير ده خلاني أعرف أنقذ ملك و سلمى... كده نظريتي صح... لازم أبقى راجل عشان أعرف أحمي الناس اللي بحبهم" "لأ طبعاً نظرية غلط جداً" قال محمد "انتي أنقذتيهم عشان شجاعتك و إرادتك إنك تنقذيهم حتى لو كان على حساب حياتك... كل اللي حصل ده عشان نور أخت ملك بني أدمة جميلة جداً... و أخر مرة أشوف نور أخو ملك من هنا و رايح مافيش غير نور أخت ملك... و أنا راجل العيلة دي... ولا أنا مش مالي عينيك" "لأ طبعاً إزاي" قالت نور "راجل ماقدرش أعترض" "خلاص إتفقنا" قال محمد "أنا هاروح بقى أجيبك سلمى". ظلت نور تنظر لملك و هي تبتسم و سعيدة بأن ملك بأمان و بخير.
بعد قليل دخل محمد مع سلمي و قال "أهه سلمى يا ستي عشان تطمني عليها و في حد كمان جه يزورك" ثم دخل شريف قائلاً "يا نهار بني... بقى نور جاري و صحبي و اللي على طول يقتبس مني الموتوسكل يطلع بنت في الأخر... أنا كشريف إتخضيت" "هههههه البرنس" قالت نور "أهلاً أهلاً" "برنس ايه بقى" قال شريف "ده أنا طلعت عبيط... أنا من يوم ماعرفتَك... قصدي عرفتِك و أنا عارف إنِك جلابة للمشاكل... عصابة و حوار... ايه الفيلم الأمريكي ده... بس حمداً لله على السلامة... يا أنسة نور :D" "نور" قالت سلمى "انتي كويسة دلوقتي؟!" "ماتخفيش يا بت" قالت نور "طول عمري بمب" بعد ذلك إستيقظت ملك و قالت و هي ناظرة لنور بفرح "حمداً لله على السلامة" "ياااااااه" قالت نور "حمداً لله على سلامتك إنتي... يا شيخة دول قربوا يقروا فاتحتي على إبن الجيران" "يا واد إتهد... قصدي يا بت إتهدي" قالت ملك "حتى و انتي تعبانة لمضة" "بس الحمد لله" قال محمد "كل حاجة بقيت تمام دلوقتي".
بعد عدة أيام خرجت نور من المشفي بالسلامة و كان معها شريف و سلمى أصدقائها و ملك و محمد. و هم بخارج المشفي يستعدون للذهاب للبيت. "نور باشا" قال محمد "ممكن أتشرف و أتواضع و أتنازل و أطلب أيد ملك من سيادتك" "تتواضع و تتنازل" قالت نور "انت تطول يا متر... و على ايه فكك يا ملك من الراجل ده و خليكي معايا مافيش جواز" "لأ يا بيه" قال محمد مسرعاً "أنا أسف ده من دواعي فخري إني أتقدم للأنسة ملك" "أيوة كده نتعدل" قالت نور "طيب بمناسبة الخبر السعيد ده أنا هحتفل أنا و سلمى و نروح أي حتة بالموتوسكل بتاع شريف... يالا يا سلمى. ها حد عايز حاجة؟؟!!!" "لأاااااااا" صرخ شريف "الموتوسييييكل". ضحك جميعهم من المنظر و ظل شريف يطارد نور.
تحية كبيرة لحوار ممتع في رواية جميلة .. أكتر حاجة عجبتني الحوار وشخصية نور بصراحة تستحق انك تسمي الرواية باسمها .. حظي كويس اني قريت الرواية ع بعض يعني ما استنتش الحلقات لانه بصراحة أسلوب سردك مشوق .. اينعم في حاجات في الرواية مكررة وقريتها قبل كده بس الحبكة ككل ممتازة وفكرة نور للي تطلع بنت في الاخر جميلة جداً ..
ReplyDeleteنسلم ايدك ..
محمد قراعة
أنا سعيدة جدا إن القصة نالت إعجاب حضرتك... أنا كان هدفي أوصل نقطة مهمةعن ايه ممكن يحصل أو ايه اللي ممكن يتعمل لو حد حس بعد الأمان و الحمد أعتقد إني قدرت أوصل الرسالة... أشكرك جدا ^_^
Deleteالشكر لله .. انا مقلتش غير حقك ع فكرة .. واستمري في الكتابة ومن احسن لاحسن .. ان شاء الله
ReplyDelete