Saturday, October 13, 2012

نور حِماي الجزء السادس و العشرون

ملك:"حاجة غريبة أوي. بس ممكن تكون راحت في مكان تاني و كدبت على مامتها"
نور:"لأ. سلمى مش من النوع ده على طول بتصارح أمها بكل حاجة... أنا بجد قلقت"
ملك:"ماتخفش. أكيد هنعرف اللي حصل... ممكن نكلم ماما دلوقتي مش يمكن سلمى في البيت دلوقتي إحنا كده كده بقالنا تلت ساعة بره ممكن أول ما مشينا هي راحت لنا البيت"
نور:"ما ده اللي كنت ناوي أعمله. ثانية بقى أكلم ماما و يا رب تكون هناك" ظل نور يتصل على البيت ولكن لم يرد أحد.
نور:"ايه ده؟! ماحدش بيرد"
"يبقى ماما لسة نايمة. أنا قبل مانزل رحتلها الأوضة لقيتها نايمة"
نور (بقلق شديد):"لأ. أنا كده بجد قلقت"
ملك (و هي تنظر لنور بشدة محاولة لفت نظره):"ليه؟! ممكن يكون جرى لها حاجة؟!" نور:"مش عارف بقى ليه البصة دي؟! انتي بتلمحي لايه بضبظ؟!"
ملك:"أبداً. بس لو لا قدر الله حصلها حاجة... يبقى التغيير اللي حصل بعد موت هدى مالوش أي معني يا نور"
نور (و هو شديد الإنفعال):"انتي جنسك ايه بضبط؟! شوفي أنا بفكر في ايه و إنتي بتقولي ايه... بجد يا ملك أوقات إتمنيت إنك تتجوزي محمد بسرعة عشان أخلص منك و من زن أهلك ده"
حزنت ملك بشدة ثم قالت له ""أخلص منك"... هي بقيت كده يا نور يا... شكراً" بدأت عينان ملك تذرف دمعاً و لكن ببطئ محاولة كتم دموعها و بكائها... أحست بجرح شديد من إثنان عزيزان عليها. و ظلوا هم الإثنين يمشون في صمت.

لم يمر دقيقتين و مرت سيارة سوداء كبيرة (4X4) كانت تجري بسرعة كبيرة و كانت بالقرب من ملك... فتنحت ملك جانباً خوفاً من تلك السيارة أن تصتدم بها ثم قالت "ايه الجنون ده؟!" ثم وقفت السيارة أمام ملك و نور و نزل أربع رجال وجوههم مغطاه بأقنعة سوداء من تلك السيارة و كأنهم كانوا يقصدون القيادة بسرعة بالقرب منها. جرى الأربع رجال نحوهم، رجلان أمسكا بملك و الثالث مسك نور مكتفاً أيديه و الرابع ضربه على رأسه بعصا و لكن ليس بقوة كبيرة. لكانها كانت قوية كفاية لإسقاطه على الأرض و لكنه لم يفقد وعيه، فقط فقد إتزانه. ظلت ملك تصرخ طالبة النجدة و لكن للأسف لم يكن هناك أحد في الشارع. في تلك اللحظة كان نور مازال غير متزن و لكن صراخ أخته طالبة النجدة أثار داخله حافز و تذكر مسدس والده الذي أخذه قبل أن ينزل من غرفة المكتب و إستطاع إخراجه من جيبه. إستطاع الرجال أن يأخذوا ملك داخل السيارة و أثناء ما بدأت السيارة بالتحرك كان الرابع مازال يركب... كان أصعب شيء على نور أن يستطيع أن يضبط المسدس على الرجل و هو على الأرض و غير متزن لكنه إستطاع أن يصيب الرجل... فسقط الرجل من السيارة و السيارة فرت هاربة تاركة هذا الرجل. زحف نور قليلاً ثم حاول أن يمشي ذاهباً لذلك الرجل ممسكاً رأسه من قوة الألم. وعندما وصل للرجل كان الرجل مازال حيا فالإصابه كانت في كتفه. مسك نور رأس الرجل و فجأة تغيرت نبرة صوت نور أصبح أكثر حدة كأن صوته تغير إثر الخوف و الرعب مما حدث و مببحوح من إثر ألمه بالضربة و سأل الرجل "ولاه... فوق معايا... فوق معايا كده و إنطق... خادوا ملك فين و إلا... و رحمة أبويا لا أخلي الرصاصة الجاية في مخك"
الرجل (بصوت متقطع من ألم إصابته):"لأ خلاص هاقول... هي في... في مخبا عطوة و... و محروس في المينا... في مخزن رقم... رقم 7".

No comments:

Post a Comment