في
صباح اليوم التالي ذهبت ملك لغرفة نور لتوقظه.
ملك:"يا
نور يالا يا نور. يا نور ايه النوم ده كله ده إحنا بقينا 12:00 الظهر... يالا بقى
إصح عشان تاكل و تجهز عشان محمد هايجلنا 3:00 إن شاء الله... ماتيالا بقى يا
نور"
نور (و هو منزعج):"طيب طيب. هاقوم أهه بس بطلي زن بقى"
ملك:"طب قوم و أنا أبطل زن. يالا بقـــــــــــــى"
نور:"طييييييييييييييب. أوعي بقى عشان أقوم"
ملك:"طيب ماشي. بس على فكرة ضبط نفسك عشان في ضيوف بره"
نور:"ضيوف؟! ضيوف مين اللي على الصبح كده؟! طيب حاضر هاقوم أهه"... و بعدما فاق نور قليلاً و رتب نفسه و غسل وجهه خرج قائلاً و هو ينشف وجهه بالمنشفة "الله يخرب بيت محمد و سنين محمد على اليوم اللي عرفته فيه... مش فاهم ايه كل السعادة دي إنها خارجة معاه؟!"
سلمى:"زي مأنا فرحانة إني خارجة معاك كده بضبط"
فجأة سمع نور هذه الجملة فأزال المنشفة من على وجهه و نظر وجدها سلمى... فوجيء بها في البيت و قال لها "يخرب بيييتك...ايه اللي جابك هنا و جيتي إمتى؟!"
الأم:"في حد يتكلم مع ضيفة في بيته كده. إيشحال إنكوا أصحاب من أكثر من 10 سنين"
سلمى:"شكلي كده جيت في وقت مش مناسب ولا ايه. ده أنا حتى كنت عاملة لنور مفاجئة يا طنط و هاخرج معاهم"
نور:"تخرجي معانا؟! أنا مش فاهم حاجة!!"
الأم:"مش وقتوا يا نور. مش هاتعزموا سلمى على كيكة التوت اللي أنا عاملاها"
سلمى:"أكيد حلوة من قبل ما أدوقها يا طنط. أي حاجة من أيد حضرتك حلوة".
جلس نور على الأريكة بين ملك و سلمى و همس في أذن سلمى قائلاً "أنا مش فاهم حاجة انتي عرفتي منين إننا خارجيين؟!"
سلمى:"أنا ماليش دعوة. خطيب أختك ده اللي أسمه محمد هو اللي كلمني و عزمني" إلتفت نور ناحية ملك و همس إليها قائلاً "هممممم..."أنا فعلاً عايزة أخرج مع محمد بس مش لوحدي هاتكون انت معايا"؟؟!!! مااااشي!! أنا كنت عارف إن في حاجة مريبة في الموضوع"
ملك (و هي تدعي البراءة):"بتتكلم عن ايه؟؟!!! أنا مش فاهمة حاجة"
نور:"لا والنبي!! هو المتر بيشتغل في شركة موبايلات و أنا مش واخد بالي و عشان كده عرف نمرة سلمى؟! ماشي بردو هابقى لزقة يا ملك"
ملك:"إزاي بس!! احنا بردو نقدر نستغنى عن أحن و أظرف و..." ثم قاطعها نور مسرعاً و قال "بس بس... مش عايز شغل القرع المباشر ده و النبي أنا مصدع أساساً يالا روحي إلبسي يالا عشان لما الباشا يوصل تبقي جاهزة... مأنا عارفك... بتاخدي من 3 لـ 5 سنين لبس و ميك أب"
ملك:"ماشي ياخويا. أنا داخلة أهه".
في الساعة الثالثة تماماً وصل محمد أمام بيت عائلة الصالحي... و ركب نور و ملك و سلمى السيارة مع محمد.
بعد نصف ساعة وصلوا إلى ديسكوتك... و ما إن وصلوا و نزلوا من السيارة همس نور في أذن محمد قائلاً "نهارك خروف مدبوح في العيد الكبير... و هو انت لو كنت خارج مع ملك لوحدها من غيري كنت هاتجيبها ديسكوتك بردو"
محمد:"ماتهدى بقى يا عم نور. أنا عامل لها يوم مخصوص هنا عشانها بمناسبة عيد ميلادها اللي كان من يومين... بطل بقى سوء الظن دة"
نور:"يا سلام. لسة فاكر عيد ميلادها النهاردة"
محمد:"لأ فاكره من يوميها. بس مافضتش غير النهارده مش شغلي... فهمت؟!!"
نور:"ماشي. أما نشوف أخرتها معاك"
ملك:"أنتوا عمالين تتوشوشوا في ايه؟! مش هندخل بقى ولا هنفضل كده في الشارع؟!"
محمد:"لأ طبعاً. إتفضلوا"
ذهبت سلمى لنور و قالت "يالا يا نور مش هندخل بقى"
تنهد نور قليلاً ثم قال "يالا".
نور (و هو منزعج):"طيب طيب. هاقوم أهه بس بطلي زن بقى"
ملك:"طب قوم و أنا أبطل زن. يالا بقـــــــــــــى"
نور:"طييييييييييييييب. أوعي بقى عشان أقوم"
ملك:"طيب ماشي. بس على فكرة ضبط نفسك عشان في ضيوف بره"
نور:"ضيوف؟! ضيوف مين اللي على الصبح كده؟! طيب حاضر هاقوم أهه"... و بعدما فاق نور قليلاً و رتب نفسه و غسل وجهه خرج قائلاً و هو ينشف وجهه بالمنشفة "الله يخرب بيت محمد و سنين محمد على اليوم اللي عرفته فيه... مش فاهم ايه كل السعادة دي إنها خارجة معاه؟!"
سلمى:"زي مأنا فرحانة إني خارجة معاك كده بضبط"
فجأة سمع نور هذه الجملة فأزال المنشفة من على وجهه و نظر وجدها سلمى... فوجيء بها في البيت و قال لها "يخرب بيييتك...ايه اللي جابك هنا و جيتي إمتى؟!"
الأم:"في حد يتكلم مع ضيفة في بيته كده. إيشحال إنكوا أصحاب من أكثر من 10 سنين"
سلمى:"شكلي كده جيت في وقت مش مناسب ولا ايه. ده أنا حتى كنت عاملة لنور مفاجئة يا طنط و هاخرج معاهم"
نور:"تخرجي معانا؟! أنا مش فاهم حاجة!!"
الأم:"مش وقتوا يا نور. مش هاتعزموا سلمى على كيكة التوت اللي أنا عاملاها"
سلمى:"أكيد حلوة من قبل ما أدوقها يا طنط. أي حاجة من أيد حضرتك حلوة".
جلس نور على الأريكة بين ملك و سلمى و همس في أذن سلمى قائلاً "أنا مش فاهم حاجة انتي عرفتي منين إننا خارجيين؟!"
سلمى:"أنا ماليش دعوة. خطيب أختك ده اللي أسمه محمد هو اللي كلمني و عزمني" إلتفت نور ناحية ملك و همس إليها قائلاً "هممممم..."أنا فعلاً عايزة أخرج مع محمد بس مش لوحدي هاتكون انت معايا"؟؟!!! مااااشي!! أنا كنت عارف إن في حاجة مريبة في الموضوع"
ملك (و هي تدعي البراءة):"بتتكلم عن ايه؟؟!!! أنا مش فاهمة حاجة"
نور:"لا والنبي!! هو المتر بيشتغل في شركة موبايلات و أنا مش واخد بالي و عشان كده عرف نمرة سلمى؟! ماشي بردو هابقى لزقة يا ملك"
ملك:"إزاي بس!! احنا بردو نقدر نستغنى عن أحن و أظرف و..." ثم قاطعها نور مسرعاً و قال "بس بس... مش عايز شغل القرع المباشر ده و النبي أنا مصدع أساساً يالا روحي إلبسي يالا عشان لما الباشا يوصل تبقي جاهزة... مأنا عارفك... بتاخدي من 3 لـ 5 سنين لبس و ميك أب"
ملك:"ماشي ياخويا. أنا داخلة أهه".
في الساعة الثالثة تماماً وصل محمد أمام بيت عائلة الصالحي... و ركب نور و ملك و سلمى السيارة مع محمد.
بعد نصف ساعة وصلوا إلى ديسكوتك... و ما إن وصلوا و نزلوا من السيارة همس نور في أذن محمد قائلاً "نهارك خروف مدبوح في العيد الكبير... و هو انت لو كنت خارج مع ملك لوحدها من غيري كنت هاتجيبها ديسكوتك بردو"
محمد:"ماتهدى بقى يا عم نور. أنا عامل لها يوم مخصوص هنا عشانها بمناسبة عيد ميلادها اللي كان من يومين... بطل بقى سوء الظن دة"
نور:"يا سلام. لسة فاكر عيد ميلادها النهاردة"
محمد:"لأ فاكره من يوميها. بس مافضتش غير النهارده مش شغلي... فهمت؟!!"
نور:"ماشي. أما نشوف أخرتها معاك"
ملك:"أنتوا عمالين تتوشوشوا في ايه؟! مش هندخل بقى ولا هنفضل كده في الشارع؟!"
محمد:"لأ طبعاً. إتفضلوا"
ذهبت سلمى لنور و قالت "يالا يا نور مش هندخل بقى"
تنهد نور قليلاً ثم قال "يالا".
No comments:
Post a Comment