ألتفت نور لملك و قال لها "ممكن أعرف مين الأستاذ و واقفة معاه ليييية؟؟!!!"
ملك:"ده محمد حسن نورالدين. زميلي و ابن المعيد بتاعي في الجامعة"
نور:"اه.. أهلاً وسهلاً... فرصة زي قلتها... واقفة معاه ليه يعني مش فاهم؟؟!!!"
محمد(بغضب):"جرى ايه يا بني أدم أنت!! أيه قلة الذوق دي أنت مين أساساً؟؟!!!"
ملك:"إهدأ يا محمد ده نور أخويا"
نور:"يالا نمشي"
ملك:"معلش يا نور أصل.... أصل هناقش حاجة مهمة فالمحاضرة مع محمد بعد إذنك"
نور:"أنا أسف جداً. إبقي ناقشيها مع حد تاني"
ملك(بإنزعاج):"فيها إيه يعني يا نور"
نور(بإنفعال):"فيها إننا لازم نمشي... يالا قدامي!!"
عندما وصلوا للبيت دخل نور لغرفته و هو غاضب... ولكنه عندما إستلقى على السرير هدأ قليلاً و بدأ يفكر هل ما فعله مع أخته و المحامي هو الصواب أم لا!!
و بعد قليل سمع نور طرق قوي و شديد على بابه لدرجة أنه هلع ثم دخلت ملك أخته و علامات فظيعة على وجهها كما لو كان بركان إنفجر ثم صرخت في وجه نور قائلة "من الأخر بقى... كفاية أوي الإحراج اللي حصل إنهارده و من هنا و رايح محدش له دعوة بيا... ماشي؟؟!!! أنا حرة في تصرفاتي"
نور(بغضب):"لأ طبعا مش حرة.. مش حرة في إنك تضري نفسك"
ملك:" ايه التخريف ده.. أنا أصلاً مش بضر نفسي كفاية بقى تدخل في حياتي"
نور(صرخاً في وجهها):"لأ طبعا بتضري نفسك. و أنا مش مستعد أتفرج عليكي وإنتِ بتتصرفي بطيش كده. فاهمة ولا لأ"
ملك:"حتى و إحنا بنتخانق كفاية بقى عيشة فالدور أنا قرفت من العيشة دي بقى"
دخلت الأم مسرعة لغرفة نور قائلة "مالكوا يا ولاد؟؟ صوتكوا واصل لأخر الشارع. بتزعقوا لية؟؟ فيه ايه؟؟"
ملك(بهدوء):"مافيش حاجة يا ماما"
نور(بغضب):"لأ في.. ما تقولي لها يا سنيوريتا... الهانم واقفالي قدام الجامعة مع راجل. و أما أسألها مين ده تقول لي "ده محمد زميلي و ابن المعيد بتاعي" مش فاهم يعني واقفة معاه يديكي درس خوصوصي مثلاً"
ملك:"أستغفر الله العظيم يا رب شكلنا مش ناويين نجيبها البر النهارده و لا ايه"
نور:"لأ بقى مش ناوي... أنا عايز تبقى ليلتي طين و مهببة على دماغي و دماغ..."
ملك:"متكمل... كمل باقي الجملة يا محترم... طول لسانك و ماما واقفة"الأم(بصوتٍ عال):"بس!!... الكلام دة صحيح يا ملك؟؟"
ملك:"بصراحة يا ماما هو مش زميلي. بس فعلاً إبن المعيد بتاعي... أنا إتضريت أقول كده بس عشان عرفة دماغ نور الجزمة لما بيتربس"
نور(بإنفعال):"الله الله الله!! وكمان بتكذبي عليه... دانتي ليلتك سودا"
ملك(بغضب شديد):"ايه ده ايه ده ايه ده نحترم نفسنا شوية بقى! أنا مش كل مرة هاسكت على طريقة الكلام المستفزة دي... و تاني مرة أسمع طريقة الكلام دي مش هايحصل طيب"
الأم:"مالكيش حق يا ملك... إنت برده غلطانة. إحنا خايفين عليكي مافيش حاجة اسمها تكلمي راجل غريب لا هو زميلك ولا قريبك كل معرفتك بيه إنه إبن المعيد بتاعك"
نور:"شفتي شفتي أهو عداني العيب و أزح إسكتي بقي خالص"
ملك(بهدوء محاولة إخفاء غضبها إحتراما لوالدتها):"ماما على فكرة أنا مش صغيرة" ثم نظرت ملك لنور و علامات غضب شديدة في وجهها "و أعرف أخذ بالي من نفسي كويس أوي يا نور أنا مش هدى على فكرة" سمع نور هذا الكلام و حزن بشدة و ذهب مسرعاً تاركاً غرفته و ذهب لغرفة أخرى يدعوها غرفة الذكريات...
No comments:
Post a Comment