أثناء
إختطاف ملك كان محمد إنتهى من دارسة القضية التي كان يدرسها اليوم و كان على وشك أن
يكلم ملك ليعتذر لها لكن نور سبقه و كلمه.
محمد:"ألو...
مين معايا"
نور (بتلهف و صوته مازال حاد منذ أن خُطفت ملك):"محمد! سيب أي حاجة في أيدك دلوقتي و تعالى لي بسرعة... ملك إتخطفت... و قدرت أعرف هي فين... تعالى لي قدام البيت بسرعة". ترك محمد كل شيئ و ذهب بأقصى سرعته.
بعد عدة دقائق كان محمد على ناصية الشارع الذي به بيت ملك و نور و قبل أن يدخل الشارع وجد نور يفتح باب السيارة و يركب بسرعة و يلهف بشدة و لا يستطيع أن يأخذ نفسه.
محمد (بهلع):"ايه اللي حصل؟! إزاي ملك إتخطفت و ايه عربية الإسعاف اللي في أخر الشارع دي؟!"
نور (بصوت حاد متقطع):"إطلع بس... إطلع و أنا... هاقول لك كل حاجة... في طريق" محمد:"ملك فين؟! مكان اللي خطفوها فين؟!" "إطلع على المينا بسرعة".
بعد قليل و هم في الطريق سأل محمد نور "ايه اللي حصل بضبط... إزاي ملك إتخطفت و ليه؟؟!!!"
نور:"معرفش. إحنا كنا بنتمشى و فجأة عربية فور باي فور وقفت و نزل منها 4 رجالة كتفوني و خبطوني و خطفوا ملك... بس عرفت أضرب نار على واحد منهم قبل ما يهرب معاهم و عرفت منه مكان ملك"
محمد (بتعجب):"ضربت عليه نار!!! إزاي يعني"
نور:"أنا على طول بشيل طبنجة أبويا الله يرحمه... و ده من حظي... و عربية الإسعاف اللي شفتها دي جت تاخده و هربت عشان بيحققوا في اللي حصل"
محمد:"بس مين له مصلحة في خطف ملك؟! و عايزين منها ايه"
نور:"أنا معرفش هما خطفوها ليه. بس الراجل اللي قالي مكان اللي باقي العصابة رايحينه مخبأ إتنين كده إسمهم...عطوة و محروس باين"
محمد:"عطوة و محروس.!! يبقى أنا كده عرفت إتخطفت ليه"
نور:"قصدك ايه؟؟!!! قسماً بالله لو كان ليك أي علاقة أو إتخطفت بسببك ما هارحمك"
محمدد (بإنفعال):"ماتهدى يا عم نور. المشكلة إني لسة مش متأكد إذا كنت أنا السبب الرئيسي اللي خلاهم تخطفوا ملك... في سبب تاني يخلوهم يخطفوها"
نور:"سبب تاني! ايه هو السبب التاني ده... ماتتكلم"
محمد:"هتفهم كل حاجة بعدين. المهم دلوقتي نلحق ملك قبل ما يعمله فيها حاجة"
نور:"ليه كده بس؟! ليه دايماً بيحصلي كده... ليه لازم أخسر أقرب الناس ليا بشكل مرعب كده...ليه؟!"
محمد:"إهدى يا نور. صدقني أوعدك إننا هنلحقها قبل ما يحصل فيها أي حاجة"
نور (بإنفعال):"ما كفاية بقى! مانت وعدتني قبل كده إنك هاتخيبلي السفاحين اللي قتلوا هدى ولا عملت أي حاجة"
محمد:"متهيألك. أنا وصلت ل أخر الخيط اللي يوصلني بيهم... و لما نوصل هاتفهم كل حاجة"
نور:"يا رب! مش قادر أنسى منظرها لما زعقتلها و قلتلها نفسي أخلص من زنك... كان قبل ما تتخطف على طول... والله ما كان قصدي الكلام اللي قلته لها"
محمد:"خلاص. إحنا قربنا نوصل المينا و إن شاء الله تكون بخير... هو الراجل اللي ضربته بالمسدس ماقالكش فين بالضبط في المينا"
نور:"قاللي. بيقول مخزن رقم 7".
نور (بتلهف و صوته مازال حاد منذ أن خُطفت ملك):"محمد! سيب أي حاجة في أيدك دلوقتي و تعالى لي بسرعة... ملك إتخطفت... و قدرت أعرف هي فين... تعالى لي قدام البيت بسرعة". ترك محمد كل شيئ و ذهب بأقصى سرعته.
بعد عدة دقائق كان محمد على ناصية الشارع الذي به بيت ملك و نور و قبل أن يدخل الشارع وجد نور يفتح باب السيارة و يركب بسرعة و يلهف بشدة و لا يستطيع أن يأخذ نفسه.
محمد (بهلع):"ايه اللي حصل؟! إزاي ملك إتخطفت و ايه عربية الإسعاف اللي في أخر الشارع دي؟!"
نور (بصوت حاد متقطع):"إطلع بس... إطلع و أنا... هاقول لك كل حاجة... في طريق" محمد:"ملك فين؟! مكان اللي خطفوها فين؟!" "إطلع على المينا بسرعة".
بعد قليل و هم في الطريق سأل محمد نور "ايه اللي حصل بضبط... إزاي ملك إتخطفت و ليه؟؟!!!"
نور:"معرفش. إحنا كنا بنتمشى و فجأة عربية فور باي فور وقفت و نزل منها 4 رجالة كتفوني و خبطوني و خطفوا ملك... بس عرفت أضرب نار على واحد منهم قبل ما يهرب معاهم و عرفت منه مكان ملك"
محمد (بتعجب):"ضربت عليه نار!!! إزاي يعني"
نور:"أنا على طول بشيل طبنجة أبويا الله يرحمه... و ده من حظي... و عربية الإسعاف اللي شفتها دي جت تاخده و هربت عشان بيحققوا في اللي حصل"
محمد:"بس مين له مصلحة في خطف ملك؟! و عايزين منها ايه"
نور:"أنا معرفش هما خطفوها ليه. بس الراجل اللي قالي مكان اللي باقي العصابة رايحينه مخبأ إتنين كده إسمهم...عطوة و محروس باين"
محمد:"عطوة و محروس.!! يبقى أنا كده عرفت إتخطفت ليه"
نور:"قصدك ايه؟؟!!! قسماً بالله لو كان ليك أي علاقة أو إتخطفت بسببك ما هارحمك"
محمدد (بإنفعال):"ماتهدى يا عم نور. المشكلة إني لسة مش متأكد إذا كنت أنا السبب الرئيسي اللي خلاهم تخطفوا ملك... في سبب تاني يخلوهم يخطفوها"
نور:"سبب تاني! ايه هو السبب التاني ده... ماتتكلم"
محمد:"هتفهم كل حاجة بعدين. المهم دلوقتي نلحق ملك قبل ما يعمله فيها حاجة"
نور:"ليه كده بس؟! ليه دايماً بيحصلي كده... ليه لازم أخسر أقرب الناس ليا بشكل مرعب كده...ليه؟!"
محمد:"إهدى يا نور. صدقني أوعدك إننا هنلحقها قبل ما يحصل فيها أي حاجة"
نور (بإنفعال):"ما كفاية بقى! مانت وعدتني قبل كده إنك هاتخيبلي السفاحين اللي قتلوا هدى ولا عملت أي حاجة"
محمد:"متهيألك. أنا وصلت ل أخر الخيط اللي يوصلني بيهم... و لما نوصل هاتفهم كل حاجة"
نور:"يا رب! مش قادر أنسى منظرها لما زعقتلها و قلتلها نفسي أخلص من زنك... كان قبل ما تتخطف على طول... والله ما كان قصدي الكلام اللي قلته لها"
محمد:"خلاص. إحنا قربنا نوصل المينا و إن شاء الله تكون بخير... هو الراجل اللي ضربته بالمسدس ماقالكش فين بالضبط في المينا"
نور:"قاللي. بيقول مخزن رقم 7".
No comments:
Post a Comment