Wednesday, October 10, 2012

نور حِماي الجزء السادس عشر

أثناء ما كان نور يتمشى كان هناك شاب يغازل فتاة تقريباً في مثل سن نور شقراء و عيناها خضراء ممشوقة الجسم و قصيرة إلى حدٍ ما... أخذ الشاب يقول للفتاة "جري ايه يا جميل... نظرة واحدة بس تبرد نار قلبي"
الفتاة (بغضب):"جرى ايه انت؟! انت مش ناوي بقى تنجر من هنا ولا أصرخ و ألم عليك الناس؟!"
مسك الشاب يد الفتاه و قال "تعالي بس ده أنا هنفعك جامد" بدأ قلب الفتاة يخفق بسرعة من شدة الخوف و ما ان بدأ الشاب يقترب للفتاة حتى ظهر نور أمامه و قال "الباشا ليه شوق في حاجة منها؟!... من سكات بقى يا شاطر إنجر من هنا بدل ما مايعديش عليك نهار تاني"
الشاب (بإنفعال):"و انت مال أهلك... البيه ليه معها مصلحة ولا حاجة... ولا تكونش لا قدر الله طمعان فيها... يالا ياض من هنا شوف أكل عيشك"
نور (و عيناه يخرج منهما الغضب):"أكل عيش مين يا جزمة شايفني سارح بعربية بطاطا... يالا يا عم الحج من هنا عشان عفاريت الدنيا بتتخانق قدامي بالمطاوي"
الشاب:"مش ماااااشي و أعلى ما في خيلك إركبه... وريني هاتعمل ايه"
نور:"هاعمل اية؟! ماشي أوريك أنا هاعمل ايه"
أخرج نور من جيبه مسدس والده
الشاب (بسخرية):"و ده ايه ده؟! مسدسك اللعبة و انت صغير"
نور (و هو يضع المسدس على رأس الشاب):"ممكن! تحب تجرب رصاصة في مخك و تشوف إذا كان لعبة ولا جد" بعدها ضغط نور بالمسدس على رأس الشاب فأحس الشاب بثقل المسدس و أدرك أنه بالفعل حقيقي فقال لنور بإرتباك و خوف "متقدرش تضرب نار... هاتتسجن"
نور (بثقة و سخرية):"جربني؟ أصل نسيت أقول لك إني إبن العقيد حسين عبد السلام... و هاطلع من القضية دي زي الشعرة من العجينة... أومال يعني انت فاكر واحد في سني ممكن يمشي بطبنجة كده عادي" تحول خوف الشاب إلى رعب و فر يجري بكل سرعته بعيداً. إلتفتت الفتاة إلى نور و خوفها تلاشى شيئاً فشيئاً حتى إختفى تماماً...
الفتاة:"أنا متشكرة أوي... مش عارفة كنت هاعمل ايه لو ماكنتش موجود"
نور (و هو يلتفت لها):"لا شكر على و..." و ما أن رأى وجهها حتى هلع و لم يكمل حتى الجملة و سارع بوضع يده على وجهه محاولاً إخفاء ملامحه و كأنه لا يريدها أن ترى وجهه ثم قال لها مسرعاً "بعد إذنك يا أنسة لازم أمشي"
الفتاة:"إستنى بعد إذنك. متهيألي إني شفت حضرتك قبل كده. ممكن أعرف أسمك؟!"
نور (مسرعاً):"أمجد... إسمي أمجد... و أنا متأكد إني ماشفتش حضرتك قبل كده... سلام بقى يا سلمى" و ما إن قال سلمى حتى زاد إرتباكه ثم سألته الفتاة (سلمي) "وانت عرفت إسمي منين بقــــــــــــــى؟!"
نور (و هو في قمة الإرتباك):"أأأأأأ... من اللللللللميدالية... ميداليتك دي مش ده إسمك اللي عليها"
سلمى:"يعني انت متأكد إننا ما شفناش بعض قبل كده؟!"
نور (بإنفعال ثم مضى في طريقة يقول لها):"ما قلنا أيوة. عن إذن حضرتك بقى"... وصل نور لملك و محمد ثم مسك يد ملك و هو يمشي مسرعاً و لا يتوقف و قال "يالا بينا لازم نمشي دلوقتي"
ملك (و هي تمشي معه لا تستطيع التخلص من قبضته):"طيب طيب ماشي. مالك مسروع كده لية... سلام دلوقتي يا محمد، هاكلمك"
محمد (و هو يضحك):"طيب، سلام" ثم قال لنفسه "والله الواد ده حدوتة".

No comments:

Post a Comment