أثناء
ما كان نور يتمشى كان هناك شاب يغازل فتاة تقريباً في مثل سن نور شقراء و عيناها
خضراء ممشوقة الجسم و قصيرة إلى حدٍ ما... أخذ الشاب يقول للفتاة "جري ايه يا
جميل... نظرة واحدة بس تبرد نار قلبي"
الفتاة
(بغضب):"جرى ايه انت؟! انت مش ناوي بقى تنجر من هنا ولا أصرخ و ألم عليك
الناس؟!"
مسك
الشاب يد الفتاه و قال "تعالي بس ده أنا هنفعك جامد" بدأ قلب الفتاة يخفق بسرعة من
شدة الخوف و ما ان بدأ الشاب يقترب للفتاة حتى ظهر نور أمامه و قال "الباشا ليه شوق
في حاجة منها؟!... من سكات بقى يا شاطر إنجر من هنا بدل ما مايعديش عليك نهار
تاني"
الشاب
(بإنفعال):"و انت مال أهلك... البيه ليه معها مصلحة ولا حاجة... ولا تكونش لا قدر
الله طمعان فيها... يالا ياض من هنا شوف أكل عيشك"
نور
(و عيناه يخرج منهما الغضب):"أكل عيش مين يا جزمة شايفني سارح بعربية بطاطا... يالا
يا عم الحج من هنا عشان عفاريت الدنيا بتتخانق قدامي بالمطاوي"
الشاب:"مش
ماااااشي و أعلى ما في خيلك إركبه... وريني هاتعمل ايه"
نور:"هاعمل
اية؟! ماشي أوريك أنا هاعمل ايه"
أخرج
نور من جيبه مسدس والده
الشاب
(بسخرية):"و ده ايه ده؟! مسدسك اللعبة و انت صغير"
نور
(و هو يضع المسدس على رأس الشاب):"ممكن! تحب تجرب رصاصة في مخك و تشوف إذا كان لعبة
ولا جد" بعدها
ضغط نور بالمسدس على رأس الشاب فأحس الشاب بثقل المسدس و أدرك أنه بالفعل حقيقي
فقال لنور بإرتباك و خوف "متقدرش تضرب نار... هاتتسجن"
نور
(بثقة و سخرية):"جربني؟ أصل نسيت أقول لك إني إبن العقيد حسين عبد السلام... و
هاطلع من القضية دي زي الشعرة من العجينة... أومال يعني انت فاكر واحد في سني ممكن
يمشي بطبنجة كده عادي" تحول خوف الشاب إلى رعب و فر يجري بكل سرعته بعيداً. إلتفتت
الفتاة إلى نور و خوفها تلاشى شيئاً فشيئاً حتى إختفى تماماً...
الفتاة:"أنا
متشكرة أوي... مش عارفة كنت هاعمل ايه لو ماكنتش موجود"
نور
(و هو يلتفت لها):"لا شكر على و..." و ما أن رأى وجهها حتى هلع و لم يكمل حتى
الجملة و سارع بوضع يده على وجهه محاولاً إخفاء ملامحه و كأنه لا يريدها أن ترى
وجهه ثم قال لها مسرعاً "بعد إذنك يا أنسة لازم أمشي"
الفتاة:"إستنى
بعد إذنك. متهيألي إني شفت حضرتك قبل كده. ممكن أعرف أسمك؟!"
نور
(مسرعاً):"أمجد... إسمي أمجد... و أنا متأكد إني ماشفتش حضرتك قبل كده... سلام بقى
يا سلمى" و ما إن قال سلمى حتى زاد إرتباكه ثم سألته الفتاة (سلمي) "وانت عرفت إسمي
منين بقــــــــــــــى؟!"
نور
(و هو في قمة الإرتباك):"أأأأأأ... من اللللللللميدالية... ميداليتك دي مش ده إسمك
اللي عليها"
سلمى:"يعني
انت متأكد إننا ما شفناش بعض قبل كده؟!"
نور
(بإنفعال ثم مضى في طريقة يقول لها):"ما قلنا أيوة. عن إذن حضرتك بقى"... وصل نور
لملك و محمد ثم مسك يد ملك و هو يمشي مسرعاً و لا يتوقف و قال "يالا بينا لازم نمشي
دلوقتي"
ملك
(و هي تمشي معه لا تستطيع التخلص من قبضته):"طيب طيب ماشي. مالك مسروع كده لية...
سلام دلوقتي يا محمد، هاكلمك"
محمد
(و هو يضحك):"طيب، سلام" ثم قال لنفسه "والله الواد ده حدوتة".
No comments:
Post a Comment