كنت أسير في طريق ليس له أخر، في ظلام حالك، لا أرى كف يدي.
و إذ بشعاع مضيئ بعيد، يقترب و يمد لي بما يعيد لي ضحكتي.
انه شعاع التفاؤل و الأمل، الذي كسر كل قيود اليأس.
بالرغم من أن الحياة لا تزال تقطع قلبي إربا ولكن لا بأس.
و إذ بشعاع مضيئ بعيد، يقترب و يمد لي بما يعيد لي ضحكتي.
انه شعاع التفاؤل و الأمل، الذي كسر كل قيود اليأس.
بالرغم من أن الحياة لا تزال تقطع قلبي إربا ولكن لا بأس.
فبالعزيمة و الأمل سأتحدي دنيا الظلم و القهر و الشر.
سأظل أسبح في أعماق المحيطات حتى أصل إلى البر.
ولكني لم أنجح في كل هذا وحدي.
فقد أكتشفت أن هناك شخص هو من أرشدني لطريق شعاع الأمال .
هو ما أخذني و حارب كل أمواج البحر ليوصلني لبر الأمان.
هذا الشخص هو أنت
أنت بالنسبة إلي ماء. إن لم أرتوي بحبه أموت.
أنت بالنسبة إلي عازل للحرارة. إن لم أحتمي به من نار الغدر أذوب.
فأنا مثل الإنسان، يجن من دون عقل.
مثل القلب ينبثق من دون الحب.
مثل المرء ينتهي من دون روح.
مثل العين تتوه بدون نور
مثل الشعر بدون إتقان و تعبيير(زى اللى أنا بكتبه دلوقتي)
ولولاك لما عرفت طريق السعادة. طريق الحرية. طريق الأمل.
و لهذا كتبت هذا للتعبيير عن امتناني لصداقتكم جميعا يا أصدقائي.
تأليف: شري السيد
No comments:
Post a Comment