Friday, February 22, 2013

النجمة الوحيدة في سماء الطبيعة

النجمة الوحيدة في سماء الطبيعة
 
 
بينما كنت أجلس في شرفتي
نظرت إلى السماء التي
لم أجد بها غير نجمة وحيدة
تبدو أنها تائها في السماء البعيدة
تبحث عن أخواتها في السماء
تبحث عنهم في كل الأرجاء
كانت النجمة منظرها رائع
و بريقها كالنور الساطع
ففكرت و سألت نفسي
هل هذه النجمة غارقة
في السحاب المنسي
أم أن وجودها لازمة
لتصبح هي ونسي
أم أن أصدقائها في ضائقة
مغطى و مطفي نورها
بسحابة التلوث الخانقة
التي حرمتنا من جمال و لمعان النجوم
التي ضرت بصحتنا وزادتنا مرض و هموم
و فجأة تذكرت عندما سافرت إلي مكان بعيد
حيث الجمال الطبيعة و المناظر الساحرة لا غير
مكان لم تعرف له التكنولوجية عنوان أو طريق
مكان هادئ يعم ظلامه الحالك النور و البريق
بريق النجوم الخلابة في السماء
نجوم ينعكس بريقها في كل الأرجاء
وشكلها كأنها نجوم تتحاور مع بعضها البعض
أو يهيأ لي أنها ملتصقة لتعانق بعضها البعض
جمال هذا المنظر كاد أن يخطف بصري
و يحبسني فيه للابد و لا يفك أسري
ثم بكيت لأجل النجمة الوحيدة الحزينة
و التي ستختفي قريبا من السماء الكبيرة
و لن تبقى النجمة الوحيدة في سماء الطبيعة
فأخذت وعدا علي نفسي من الآن فصاعدا
سأجلس كل يوم في الشرفة منتظرةً
النجمة الوحيدة لأسلم عليها و أواسيها
حتى يحين وقت إختفأها وراء السحب الكثيفة
المليئة بالتلوث و التي أخفت باقي النجوم
و ستظل دائما هذه النجمة بالنسبة إلي... النجمة الوحيدة في سماء الطبيعة


أحمد الله على جمال الطبيعة
 

No comments:

Post a Comment